درحال بارگزاري
 
 
 
  • تاريخ: چهار شنبه 6 مرداد 1389

عاشورا در لغتنامه (1)


           
در آغاز گفته‏هاي لغت‏نامه‏ها را مي‏آوريم:
  
* کتاب العين از خليل بن احمد:
  
عاشورا اليوم العاشر من المحرم. و يقال: بل التاسع. کان المسلمون يصومونه قبل فرض شهر رمضان.(2)
  
*تهذيب اللغة از ابي منصور محمد بن احمد ازهري:
  
قال الليث (3) و يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، قلت: و لم أسمع في امثلة الاسماء اسما علي فاعولا الا احرفا قليلة قال ابن بزرج (4) الضاروراء الضراء و الساروراء: السراء، و الدالولاء: الدالة و قال ابن الاعرابي(5) الخابوراء: موضع .(6)
  
و روي عن ابن عباس أنه قال في صوم عاشوراء: لئن سلمت الي قابل لاصومن اليوم التاسع. و روي عنه انه قال: رعت الابل عشرا(7) و انما هي تسعة ايام.
  
قلت: و لقول ابن عباس وجوه من التأويلات:
 
احدها انه کره موافقة اليهود لانهم يصومون اليوم العاشر. و روي عن ابن عيينه عن عبيدالله بن ابي يزيد قال سمعت ابن عباس يقول: صوموا التاسع و العاشر و لا تشبهوا باليهود.
 
و الوجه الثاني ما قال اسماعيل بن يحيي المزني (8) يحتمل ان يکون التاسع العاشر .
  
قلت کأنه تأول فيه عشرالورد انها تسعة و هو الذي حکاه الليث عن الخليل و ليس ببعيد من الثواب(9)
  
* جمهرة اللغة از ابن دريد:
 
عاشوراء يوم سمي في الاسلام و لم يعرف في الجاهلية وليس في کلامهم فاعولاء ممدودا الا عاشوراء. هکذا قال البصريون و زعم قوم عن ابن الاعرابي انه سمع خابوراء اخبرني بذلک حامد بن طرفة(10) عنه. و لم يجي بهذا الحرف اصحابنا و لا ادري مماهو.
  
فاما عاشوراء فعلي فاعولاء و قد حکي علي هذا الوزن خابوراء موضع و لم يجي في کلامهم غيره ـ و ستراه في اللفيف ان شاء الله ـ و العاشوراء قد تکلموا به قديما و کانت اليهود تصومه فقال النبي (ص): نحن أحق بصومه.
  
* النهاية لابن اثير:
  
و فيه (اي في الحديث ذکر عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم و هو اسم اسلامي و ليس في کلامهم فاعولاء بالمد غيره و قد الحق به تاسوعاء و هو تاسع المحرم و قيل إن عاشوراء هو التاسع مأخوذ من العشر في اوراد الابل ـ و قد تقدم مبسوطا في حرف التاء.
  
فيه (اي في الحديث): لئن بقيت الي قابل لاصومنّ تاسوعاء هو اليوم التاسع من المحرم و انما قال ذلک کراهة لموافقة اليهود فإنهم کانوا يصومون عاشوراء و هو العاشر، فأرادأن يخالفهم و يصوم التاسع.
  
قال الازهري: أراد بتاسوعا عاشوراء، کانه تأويل فيه عشر ورد الابل تقول العرب: وردت الابل عشرا اذا وردت اليوم التاسع.
 
و ظاهر الحديث يدل علي خلافه لانه قد کان يصوم عاشوراء و هو اليوم العاشر ثم قال: لئن بقيت الي قابل لاصومن تاسوعا فکيف يعد بصوم قد کان يصومه.(11)h}
 
* مقائيس اللغة لابن فارس:
 
عاشوراء اليوم العاشر من المحرم(12)
  
* لسان العرب لابن منظور:
  
عاشوراء و عشوراء ممدودان: اليوم العاشر من المحرم. و قيل: التاسع...(13)
  
صحاح اللغة جوهري:
  
يوم عاشوراء و عشوراء ايضا ممدودان‏
  
و التاسوعا قبل يوم العاشوراء، و أظنه مولّدا.(14)
 
* قاموس المحيط فيروزآبادي:
  
العاشوراء و العشوراء و يقصران و العاشور: عاشر المحرم او تاسعه.
  
التاسوعاء قبل يوم عاشوراء، مولد.(15)
  
* تاج العروس زبيدي:
 
(العاشوراء) قال شيخنا: قلت: المعروف تجرده من ال (و العشوراء ممدودان و تقصران و العاشور عاشر محرم) و قد الحق به تاسوعاء. قلت: هذه و الالفاظ الاربعة التي ذکرها الازهري يستدرک بها علي بن دريد حيث قال في الجمهرة: ليس لهم فاعولاء غير عاشوراء لاثاني له قال شيخنا : و يستدرک عليهم حاضوراء. زاد ابن خالويه(16) ساموعاء (او تاسعه) و به اول المزني الحديث: لاصومن التاسع فقال يحتمل أن يکون التاسع هو العاشر...(17)
 
*الغريبين از هروي:
  
و في حديث ابن عباس: لئن بقيت الي قابل لاصومن التاسع. قال ابو منصور يعني عاشوراء، کانه تاول فيه عشر الورد انها تسعة ايام و العرب تقول وردت الابل عشرا اذا وردت يوم التاسع ... و يحتمل ان يکون کره موافقة اليهود لانهم يصومون اليوم العاشر فأراد أن يخالفهم و يصوم اليوم التاسع.(18)
 
* السامي في الاسامي از ميداني:
 
فصل في مشاهير أيام العرب في السنة يوم عاشوراء و عشوراء روز دهم از محرم.(19)
  
* مختار الصحاح رازي:
 
يوم عاشوراء و عشوراء ايضا ممدودان.
  
التاسوعاء بالمد قبل يوم العاشوراء و اظنه مولداً.(20)
  
* مصباح المنير از فيومي:
  
و عاشوراء عاشر المحرم... و فيها لغات: المد و القصر مع الالف بعد العين و عشوراء بالمد مع حذف الالف.
  
و قوله عليه الصلاة و السلام: لاصومن التاسع.
 
مذهب ابن عباس و أخذ به بعض العلماء أن المراد بالتاسع يوم عاشوراء فعاشوراء عنده تاسع المحرم، و المشهور من أقاويل العلماء سلفهم و خلفهم ان عاشورا عاشر المحرم و التاسوعاء تاسع المحرم استدلالا بالحديث الصحيح انه عليه الصلاة و السلام صام عاشوراء فقيل له : ان اليهود و النصاري(21) تعظمه فقال: فاذا کان العام المقبل صمنا التاسع . فانه يدل علي انه يصوم غير التاسع فلا يصح ان يعد يصوم ما قد صامه.
 
و قيل اراد ترک العاشر و صوم التاسع وحده خلافا لاهل الکتاب. و فيه نظر لقومه عليه الصلاة و السلام في حديث: صوموا يوم عاشوراء و خالفوا اليهود صوموا قبله يوما و بعده يوما. و معناه صوموا معه يوما قبله او بعده حتي تخرجوا عن التشبيه باليهود في افراد العاشر .
 
و اختلف هل کان واجبا و نسخ بصوم رمضان او لم يکن واجبا قط. و اتفقوا علي ان صومه سنة .
  
و اما تاسوعاء فقال الجوهري اظنه مولدا. و قال الصغاني(22) مولد. فينبعي ان يقال اذا استعمل مع عشاوراء فهو قياس العربي لاجل الازدواج و إن استعمل وحده فمسلم ان کان غير مسموع.(23)
  
*مجمع البحرين از طريحي:
  
التاسوعاء قبل يوم العاشوراء. قال الجواهري: و أظنه مولدا.
 
يوم عاشوراء بالمد و القصر و هو عاشر المحرم و هو اسم اسلامي و جاء عشورا بالمد مع حذف الالف التي بعد العين...(24)
     
*منتهي الارب از صفي پور (سده سيزدهم)
    
عاشوراء بالمد دهم محرم يا نهم آن. و در آن لغات است: عشوراء بالمد و عاشوري و عشوري مقصورين و عاشور... و قال بعضهم: عاشوراء معرفة لا يدخل عليها الالف و اللام و لا يوصف بها اليوم و لکن يضاف اليها.
    
تاسوعاء روز نهم محرم. مولد است.(25)
    
* معيار اللغة از محمد علي شيرازي (سده سيزدهم)
    
العاشوراء ککافور و العاشوراء بالممدود و العشوراء کصبور بالممدودة و تقصران عاشر المحرم قتل فيه الحسيبن علي(ع)
   
التاسوعاء ککافور بالممدودة التاسع من المحرم (26)
 
* ترجمه قاموس المحيط از محمد يحيي قزويني (سده دوازدهم):
  
عاشوراء بر وزن باحوراء و عشوراء بر وزن صغوراء و هر دو به قصر هم آمده و عاشور بر وزن کافور دهم ماه محرم يا نهم محرم است.
 
تاسوعاء به مد آخر روز پيش از عاشوراست. و جوهري گويد که گمان من اين که مولد است. (27)
  
*منتخب اللغة شاه جهاني از سيد عبدالرشيد حسيني مدني:
 
عاشور دهم روز محرم يا نهم روز و آن را عاشوراء و عشوراء نيز خوانند.(28)
 
* اقرب الموارد از شرتوتي لبناني:
 
العاشور و العاشوراء و العاشوري و العشوري عاشر المحرم و قيل تاسعه، و المشهور ان عاشوراء عاشر محرم و تاسوعاء تاسعه.
 
التاسوعاء اليوم التاسع من الشهر، و عليه رواية: لئن بقيت الي قابل لاصومن تاسوعاء. (29)
 
* دستور العلماء از قاضي عبدالنبي احمد نگري:
 
عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، يوم عظيم حدثت فيه حوادث عظيمة عجيبة البيان، کخلق آدم(ع) و آخراجه من الجنان و قبول توبته و مغفرة العصيان و طوفان نوح(ع) سيما شهادة الامام الهمام المظلوم المعصوم الشهيد السعيد ابي عبدالله الحسين رضي الله عنه ابن اسدالله الغالب علي بن ابي طالب کرم الله وجهه و سيحدث فيه امور عظام جسام او مهولة مخوفة کخروج الامام الهمام محمد المهدي رضي الله تعالي عنه و نزول عيسي(ع) من السماء و خروج الدجال و دابة الارض خصوصا قيام القائم کما اخبر به المخبر الصادق الصدوق نبي آخر الزمان عليه و علي آله الصلاة السلام من الله الملک المنان و استحسن الفقهاء فيه عشرة أعمال کما قال من الاکابر:
 
عليکم يوم عاشوراء قومي‏
 
بأن تأتوا بعشر من خصال‏
 
بصوم و الصلاة و مسح ايدٍ
 
علي رأس اليتيم و الاغتسال‏
 
و صلح و العيادة للاعلاء
 
و توسيع الطعام علي العيال‏
  
و ثامنها زيارة عالميکم‏
 
و تاسعها الدعاء مع اکتحال‏
 
و لم تثبت هذه الاعمال من الاحاديث الصحيحة فإن الاحاديث المنقولة موضوعات.
 
نعم الصوم و توسيع الطعام علي العيال في اليوم المذکور ثابت بالاحاديث الصحيحة.
 
و إنما سمي عاشوراء لان الله تعالي اعطي لعشرة من الانبياء عشر کرامات في ذلک اليوم آدم و ادريس و نوحا ويونس و ايوب و يوسف و موسي و عيسي و ابراهيم و محمد صلوات الله عليهم اجمعين.
 
و هذا يوم من اطاع الله تعالي فيه نال جزيل الثواب و من عصاه فيه عوقب بأشد العقاب و العذاب کقاتل حسين بن علي رضي الله تعالي عنهما بل من امر بقتله و استبشربه.
 
و في اليواقيت:(30) يجب علي الابوين ان يأمر الصبي بصوم يوم عاشوراء اذا کان لا يلحقه ضرر لانه روي في الاخبار ان النبي المختار(ع) کان يدعو الحسن و الحسين رضي الله تعالي عنهما وقت السحر و يلقي البزاق في فيهما و کان يقول لفاطمة رضي الله تعالي عنها: لا تطعميهما اليوم شيئا فإن هذا يوم تصوم الوحوش و لا تأکل.(31)
 
و في الملتقط (32) روي ابو سعيد الخدري رضي الله تعالي عنه عن النبي عليه الصلاة و السلام انه قال: من صام يوم عاشورا، کان کفارة لذنب سنة و من وسع النفقة علي عياله يوسع الله عليه الرزق سنة.
  
وفي الشرعية (33) يستحب ان يصوم قبل يوم عاشوراء يوما و بعده يوما خلافا لاهل الکتاب.
  
و اعلم ان الفقهاء و العباد يلتزمون الصلاة و الادعية في هذا اليوم و يذکرون فيها الاحاديث و لم يثبت شي‏ء منها عند أهل الحديث غير الصوم و توسيع الطعام (34) کما مرّ . (35)
 
از مطالبي که از اين بيست کتاب نقل شد مطالب ذيل استفاده مي‏شود:
  
1) در زبان عربي واژه‏اي که بر وزن «عاشوراء» باشد يا نداريم و يا بسيار کم است.
  
2) اين واژه به چهار وزن ديگر هم استعمال شده است: عاشور، عاشوري، عشوراء و عشوري.
 
3) بعضي گفته‏اند اين کلمه معرفه است و الف و لام بر سر ان در نمي‏آيد و صفت يوم قرار نمي‏گيرد بلکه يوم به آن اضافه مي‏شود.
 
4) صاحب جمهرة اللغة و صحب النهاية صاحب مجمع البحرين گفته‏اند: اين واژه اسم اسلامي است و قبل از اسلام نبوده است.
 
اما ظاهرا اين مطلب درست نيست زيرا در نقلهاي متعدد از عاشوراء قبل از اسلام سخن رفته است که در همين مقال قبلا ياد شد و بعد هم خواهد آمد مگر اينکه گفته شود:
  
قبل از اسلام مصداق عاشوراء ـ يعني دهم يا نهم محرم ـ مطرح بوده است نه واژه عاشوراء .
 
5) با اينکه در تاريخ حادثه کربلا و مطالب مربوط به آن هر جا واژه عاشوراء به کار برده شده و مي‏شود مقصود دهم محرم است اما در موارد ديگر احتمال داده شده که مقصود از عاشوراء نهم محرم باشد و با تاسوعاء فرقي نداشته باشد.
 
اما ظاهرا اين احتمال ناشي از استفاده نادرست از برخي روايات باشد زيرا معني روايت: «لاصومن التاسع» افزودن روزه روز نهم به روز دهم است (همانطور که در روايات آمده و در آينده نقل خواهد شد) نه اينکه مقصود از نهم ماه، عاشورا باشد.
 
فيومي در مصباح المنير گويد: المشهور من أقاويل العلماء سلفهم و خلفهم أن عاشوراء عاشر المحرم و التاسوعاء تاسع المحرم (36) علاوه بر اين ماده «ع ش ر» بر اين مطلب گواهي مي‏دهد.
 
6) و کساني که احتمال داده‏اند مقصود از عاشورا نهم محمر باشد گفته‏اند: هنگامي که شتر نه روز از آب استفاده کند يعني وارد روز نهم شود گفته مي‏شود «وردت الابل عشراً» و اين به خاطر آن است که تتمه روز اول و ابتداي روز آخر را به حساب مي‏آورند و مجموعا ده مي‏شود و بنابر اين اطلاق عاشورا بر روز نهم بي‏اشکال است.(37)
 
و واضح است اين مطلب يک توجيه است اگر اصل استعمال عاشورا در روز نهم مسلم بوده مي‏توانستيم اين طور توجيه کنيم نه اينکه اين مطلب را دليل براي اثبات استعمال بدانيم.
 
7) جوهري در صحاح اللغة گويد: «التاسوعاء قبل يوم العاشوراء واظنه مولداً» يعني گمان مي‏کنم استعمال واژه تاسوعا عربي اصيل نباشد.(38)
 
و همين مطلب را در برخي از لغت‏نامه‏هاي ديگر هم مي‏بينيم. صاحب «منتهي الارب» گويد: «تاسوعاء روز نهم محرم مولد است»(39)
 
و صاحب مصباح المنير گويد:
 
تاسوعاء: قال الجوهري اظنه مولدا. و قال الصغاني: مولد فينبغي ان يقال اذا استعمل مع عاشوراء فهو قيال العربي لاجل الازدواج و ان استعمل وحده فمسلم ان کان غير مسموع (40)
 
8) تا کنون در ميان رواياتي که از رسول خدا(ص) و اميرالمؤمنان(ع) و امام مجتبي(ع) درباره اخبار از شهادت امام حسين(ع) در عراق و کربلا نقل شده روايتي که لفظ عاشوراء در آن باشد يعني خبر داده باشند که شهادت حضرت حسين(ع) روز عاشوراء واقع مي‏شود نديده‏ام بلکه فقط خبر از اصل شهادت و مکان شهادت داده‏اند نه زمان آن. بله فقط از ميثم تمار نقل شده که خبر از شهادت حضرت حسين(ع) در دهم محرم داده است.(41)
 
بسيار موجب شگفتي است که در غالب کتابهاي اهل تسنن اعم از لغت و حديث و غيره هنگامي که واژه عاشوراء و معني و مقصود از آن را بيان کرده‏اند اشاره‏اي به وقع حادثه شهادت حضرت ابي‏عبدالله(ع) در اين روز نکرده‏اند با اينکه در همين کتابها بارها و بارها به مناسبت، به حوادثي بي‏اهميت اشاره شده است. و اين گونه برخورد را بايد کم لطفي و بي‏لطفي آنان، يا خداي ناکرده کتمان حقايق و سانسور مطالب لازم به شمار آورد.
 
واژه «عاشوراء» بعد از شهادت حضرت امام حسين(ع) با همين واژه قبل از حادثه کربلا در مکتب تشيع و نيز نزد آگاهان از اهل تسنن زمين تا آسمان تفاوت دارد زيرا قبل از شهادت امام حسين مقصود از «عاشورا» دهم يکي از ماههاي قمري يعني محرم الحرام بود. اما پس از واقعه کربلا «عاشورا» به عنوان يک شعار بسيار پر محتوا، يک تابلوي گويا سلسله‏اي از حقايق تاريخي اسلام و يک مفهوم سازنده و آموزنده و آگاهي دهنده است و همان طور که گفته شده در رديف بعثت پيامبر(ص) و غدير اميرالمؤمنان(ع) است.
 
عاشورا قبل از اسلام در ميان يهود.
 
فيومي در مصباح المنير گويد:
 
از رسول خدا(ص) روايت شده صوموا يوم عشورا و خالفوا اليهود صوموا قبله يوما و بعده يوما .
 
سپس گويد:
 
معناي حديث اين است که يک روز قبل از عاشورا و يک روز بعد از عشاورا را هم روزه بگيريد تا از شباهت به يهود که فقط روز دهم را روزه مي‏گرفتند خارج شويد.(42)
 
پس معلوم مي‏شود روز عاشورا نزد يهود از روزهاي بزرگي بوده که در آن روزه مي‏گرفته‏اند .
 
در کتاب سنن دارمي از ابن عباس نقل شده که او گفت:
 
رسول خدا(ص) هنگامي که به مدينه آمد ديد که يهوديان روز عاشورا را روزه مي‏گيرند (43) آن حضرت سؤال کرد که چرا روزه مي‏گيريد؟ گفتند:
 
زيرا اين روزي است که موسي بر فرعون غالب شد. پس رسول خدا(ص) به مسلمانان فرمود: شما به موسي(ع) اولي هستيد پس شما هم روز عاشورا را روزه بگيريد.(44)
 
و همين روايت با مختصر تفاوتي در سنن ابن ماجه نيز نقل شده است.(45)در کتاب محلي از ابن حزم از عطاء نقل شده که او گويد:
 
از ابن عباس شنيدم مي‏گفت با يهوديان (در روزه روز عاشورا) مخالفت کنيد هم نهم را روزه بگيريد و هم دهم را (تا معلوم باشد اين روزه روزه آنها نيست.)(46) در کتاب صحيح بخاري و نيل الاوطار از ابوموسي نقل کرده‏اند:
 
ان يوم عاشوراء تعظمه اليهود و تتخذه عيداً فقال رسول الله(ص) صوموه انتم.{h(47)
 
در جمهرة اللغة آمده:
 
و العاشوراء قد تکلموا به قديما و کانت اليهود تصومه فقال النبي(ص) نحن احق بصومه. (48)
 
در صحيح مسلم آمده: کان أهل خيبر (يهودي بودند) يصومون يوم عاشورا و يتخذونه عيدا و يلبسون نساءهم فيه حليهم و شارتهم فقال رسول الله(ص) فصوموه أنتم.(49)
 
عاشورا در ميان مسيحيان پيش از اسلام‏
 
در مصباح المنير آمده:
 
إن رسول الله(ص) صام عاشوراء، فقيل له: ان اليهود و النصاري تعظمه فقال إذا کان العام المقبل صمنا التاسع.(50)
 
ظاهرا مقصود حضرت اين بوده که روز نهم را به روز دهم مي‏افزاييم تا شبيه به کار يهود و نصارا نباشد.
 
از اين نقل مصباح المنير بر مي‏آيد که مسيحيان هم عاشورا را گرامي مي‏داشته‏اند. اما در اين مورد غير از اين مصدر تا کنون به مدرک ديگري برنخورديم.
     
 پي‏نوشتها:
  
. 1 اين مقاله به مناسبت کنگره امام خميني و فرهنگ عاشورا که در محرم 1416 برگزار گرديد نگاشته شده است.
 
. 2 العين، ج 1، ص 249، انتشارات هجرت، قم خليل بن احمد از علماي سده دوم است.
 
. 3 ليث بن نصر. همان است که گفته شده کتاب العين خليل بن احمد را تکميل کرده و از علماي سده دوم است.
 
. 4 ترجمه‏اش يافت نشد.
 
. 5 محمد بن زياد متوفاي 231 کان نحويا عالما باللغة. به بغية الوعاة، سيوطي، ص 42 رجوع شود.
 
. 6 در معجم البلدان ذکر نشده است.
 
. 7 عشر به کسر عين است.
 
. 8 فقيه شافعي و نحوي متوفاي .264
 
. 9 تهذيب اللغة، ازهري، ج 1، ص 409 چاپ مصر، .1384 ازهري از علماي سده چهارم است.
 
. 10 ترجمه‏اش را پيدا نکردم.
 
. 11 النهاية، ابن اثير متوفاي 606 ج 1، ص 190 و ج 3 ص .240
 
. 12 مقائيس، احمد بن فارس متوفاي 395، ج 4 ص 346، چاپ مصر.
 
. 13 چاپ بيروت، دار صادر در ماده عشر.
 
. 14 ج 2، ص 747 و ج 3 ص 1191، چاپ هفت جلدي‏
  
. 15 ج 2، ص 89 و ج 3 ص 9 چاپ چهار جلدي‏
 
. 16 حسين بن احمد بن خالويه از فضلاي اماميه و عارفين به‏عربيت است. وفاتش در حلب به سال .370 هدية الاحباب رجوع شود.
 
. 17 ج 3، ص 400، چاپ افست.
 
. 18 ج 1، ص .254 هروي متوفاي 401 است.
 
. 19 ص 362، چاپ مصر، ميداني متوفاي 518 است.
 
. 20 ص 57 و .342
  
. 21 نصاري فقط در کلام فيومي آمده است. و در يک روايت که در فقيه و تهذيب و وافي و جامع احاديث الشيعه نقل شده به داوود(ع) هم اين روزه نسبت داده شده است.
 
. 22 ابوالفضائل حسن بن محمد عمري متوفاي 650 لغوي و نحوي و محدث بوده است و کتابي در احاديث موضوعه دارد. به الکني و الالقاب محدث قمي و بغية الوعاة سيوطي رجوع شود.
 
. 23 مصباح المنير، ص .104
 
. 24 ماده 4، ش ر، چاپ قديم و جديد.
 
. 25 ج 1، ص 126 و ج 2، ص .836
 
. 26 ج 1، ص 465 و ج 2 ص .88
 
. 27 ماده تسع و عشر.
 
. 28 ص 284، چاپ سنگي.
 
. 29 ج 1، ص 77 و ج 2 ص .784
 
. 30 نام کتابي است از تأليفات شعراني ظ.
 
. 31 شبيه اين حديث در جامع احاديث الشيعه، ج 9 ص 476 و وافي ج 7 ص 13 به نقل از فقيه و تهذيب آمده است.
 
. 32 نام کتابي است در فقه يا حديث.
 
. 33 نام کتابي است در فقه ظ.
  
. 34 همين دو هم ثابت نيست مگرصوم حزني که فقهاي شيعه فرموده‏اند.
 
. 35 دستور العلماء چاپ دوم، ج 2، ص .291
 
. 36 مصباح المنير ص .104
 
. 37 الغريبين ج 1، ص 254 و النهاية ج 1، ص 190 و عمدة القاري في شرح صحيح البخاري ج 11، ص .116
 
. 38 صحاح اللغة ج 2 ص .747
 
. 39 ج 1، ص .126
 
. 40 مصباح المنير ص .104
 
. 41 شفاء الصدور چاپ سنگي، 259 به نقل از امالي و علل الشرايع شيخ صدوق.
 
42.مصباح المنير، ص .104
 
. 43 برخي گمان کرده‏اند معني حديث اين است که پيامبر(ص) روز عاشورا از مکه به مدينه آمده و ديده است که يهوديان روزه‏اند و بر اين اساس بر روايت اشکال کرده‏اند که روز ورود رسول خدا(ص) عاشوراء نبوده است. اما با مراجعه به اصل حديث به نقل سنن دارمي (نه سنن ابن ماجه) واضح است که معناي حديث همان است که در متن ياد شد.
 
. 44 سنن دارمي، ج 2 ص .22
 
. 45 سنن ابن ماجه، ج 1 ص .552
 
. 46 المحلي ابن حزم، ج 7، ص .18
  
. 47 صحيح بخاري، ج 3، ص 57؛ نيل الاوطار، ج 4، ص .326
  
. 48 جمهرة اللغة، ابن دريد، ج 3، ص .390
 
. 49 صحيح مسلم، ج 3، ص 150
  
50.مصباح المنير، ص .104
    
منبع: مجله پيام حوزه شماره 5، رضا استادی.
Copyright © 2009 The AhlulBayt World Assembly . All right reserved