أحكام الطواف
يجري التحميل
  • التاريخ : الاثنين 9 ربيع الثّانى 1432

أحكام الطواف


           

  
  
  
يجب الطواف في عمر التمتع مرة واحدة فقط سبعة أشواط . ويجب الطواف في حج التمتع ، وحج الافراد ، وحج القران ، وعمرة الافراد ، وعمرة القران والعمرة المفردة مرتين :
الاول طواف الحج ، وهو ركن ، يبطل النسك بتعمد تركه .
الثاني طواف النساء ، ولكنه ليس بركن . فيجب أولا على المعتمر عمرة التمتع، أن يطوف حول البيت ، طواف عمرة التمتع مع النية ويستحب أن يقول مع العزم : ( أطوف حول هذا البيت سبعة أشواط طواف عمرة التمتع لحجة الاسلام امتثالا لامر الله تعالى لوجوبه قربة إلى الله تعالى ) .
ولو تركه متعمدا بحيث لم يتمكن من الاتيان به قبل موقف عرفة ، بطلت عمرته ، وانقلب حجه إلى حج الافراد، فيبقى على إحرام ويتوجه رأسا إلى عرفة ، فيقف فيها ويأتى بجميع مناسك الحج، ثم يأتي بعمرة مفردة بعد تمام الحج ، ويقضى حج الذي فاته في العام القابل ، بنفسه على الاقوى ، ويلحق الجاهل في ترك الطواف بالمتعمد .
وأما الناسي فيقضي طواف عمرة التمتع متى تذكر فورا وإن كان تذكره بعد أداء المناسك ، وخروج ذى الحجة ، ويعيد معه السعي أيضا هذا إذا كان في مكة ، أما لو خرج من مكة وتذكر الطواف ، سواء وصل إلى أهله أم لا ، تعين عليه الرجوع إلى مكة للطواف بنفسه إن لم يكن ذلك عليه حرج ومشقة والا وجب عليه أن يستنيب شخصا يطوف نيابة عنه ولو في السنة المقبلة .
وإن يرجع لقضاء الطواف وكان قد مضى على إحلاله السابق شهر واحد يجب أن يحرم من الميقات بعمرة مفردة ويقضي ما فاته من الطواف بهذا الاحرام الجديد ، ولو لم يمض عليه شهر جاز له الدخول بلا إحرام ، ويقضى طوافه باحرامه السابق ، ويكفيه الاحرام السابق في هذه الصورة ، فان الاقوى بقاء حكم الاحرام السابق في صحة الطواف ، واذا كان قد سعى يعيد السعي أيضا على الاحوط .
ولو أتى بالطواف على غير الوجه الشرعي أى طاف طوافا غير صحيح فقد بطلت عمرته إن كان في العمرة ، وبطل حجه ان كان في الحج ، وان كان جاهلا .
والمريض العاجز الذي لا يستطيع الطواف بنفسه أبدا ، فإن تمكن من الطواف بواسطة شخص آخر - يستعين به ويتكئ عليه ، أو يلزمه أو يحمله ويطوف - تعين عليه ذلك ، وإن كان بحالة لا يمكن حمله مطلقا ، فعليه الاستنابة . ولو حاضت المرءة قبل الطواف، أو نفست فيجب عليها أن تنتظر وقت الوقوف بعرفات ، فان طهرت قبل الموقف ، بحيث تستطيع الطواف ، وتدرك الموقف بعرفات ، تعين عليها ذلك .
وإن لم تطهر الحائض قبل الموقف انقلب حجها إلى حج الافراد ، فتقف بعرفات وتأتي بجميع المناسك على الوجه الشرعي، ثم تأتي بعد ذلك بعمرة مفردة . ولو طهرت الحائض صباحا في عرفات وتمكنت من الرجوع إلى مكة المكرمة لا كمال اعمالي عمرة التمتع قبل الظهر، ولم يزاحم ذلك الوقوف الواجب بعرفات ، وجب عليها ذلك.
ولو كانت المرأة تعلم أنها لا تطهر حتى ينتهي يوم عرفة ، وحيث أن هذا العلم حصل لها بحسب عادتها ، ويمكن التخلف ، فتقصد الاتيان بما عليها في الواقع من عمرة التمتع أو الحج ، فان طهرت وقت العمل أتمت عمرتها وإن لم تطهر ، تأتي بحج الافراد .
  
  
  
المصدر: مناسك الحج لسيد گلپیگانی قدس سره الشریف



Copyright © 2009 The AhlulBayt World Assembly . All right reserved